LOGO2

نبذة

تعد شركة الدهامي للتجارة والمقاولات واحدة من المؤسسات الوطنية الرائدة في مجال المقاولات منذ تأسيسها على يد الشيخ حمد الدهامي – يرحمه الله – عام 1966م وحتى تحولها إلى شركة مساهمة مقفلة.

تعمل الشركة في مجال إنشاء وصيانة الأنفاق ، الكباري ، السدود ، الطرق ، المباني ، أعمال الكهرباء ، الأعمال الميكانيكية ، نظافة المدن مع القطاعين العام والخاص ، وفق رؤية شاملة تقوم على الشراكه مع القطاعات المختلفة.

المساهمه الفاعلة في خطط التنمية في المملكة العربية السعودية بما تملكه الشركة من خبرة كبيرة ، ومعرفة واسعة في شتى المجالات ، وضعت الشركة في قائمة الشركات ذات الجودة والتصنيف المتقدم (فئة أولى) من قبل وكالة تصنيف المقاولين في المملكة .

نشأة الشركة

حمد بن عبدالرحمن الدهامي عنوان للعصامية ، وبناء الذات ، والكفاح من أجل حياة أفضل حاول من خلالها تعويض أبناءه ماحرم منه وافتقده برحيل والديه وهو طفل غض ، وقد حرص على التعليم العام ليخرج منه الى سوق العمل وحياة الكفاح وفي فمه مرارة اليتم بوفاة والديه ، وبتعليم نفسه في زمن كانت الحياة المعيشية فيه صعبة جداً ، وهم الناس الأول هو الحصول على لقمة العيش ، ومن كان يحصل على شهادة الثانوية العامة في زمانه يعد من المنجزين لأن تحصيل العلم آنذاك يحتاج الى من يشد من أزرالإنسان الطامح في العلا

لكنه جمع بين الرغبة في العمل والتعلم معا فشد الرحال من القصيم الى المنطقة الشرقية حيث يوجد العملاق الإقتصادي الكبير شركة أرامكو التي فتحت الأبواب لكل أبناء الوطن للعمل في بداية إنطلاقة عصر النهضة الشاملة على أرض المملكة العربية السعودية وعملت على إعداد منسوبيها وتطوير قدراتهم الذاتية بالتعليم والتدريب ولاسيما المجدين منهم بإعتبارهم الركيزة الأساسية في محور التنمية والتطوير فرأت في الشاب حمد الدهامي الرجل المجد المولع بالعلم والتطوير فمنحته فرصة التعلم بإبتعاثه إلى الجامعة الإمريكية في بيروت لدراسة إدارة الأعمال والعلوم الإدارية بتفوق ليعود للبلاد مسلحا بالعلم ، ومسكوناً بالإرادة القوية في العمل والعطاء حيث أمضي سنوات عدة في خدمة الشركة التي فتحت أمامه آفاق العلم والتطوير فأعطاها من جهده الشيئ الكثير قبل أن يبدأ مرحلة جديدة في حياته

حاول من خلالها تحقيق طموحه للوصول للأفضل بالإنتقال للعمل مع شركة الجفالي وهي واحدة من الشركات الرائدة في المعدات والآليات في المملكة العربية السعوديه حتى يومنا الحاضر ، وفيها إكتسب خبرة جديدة في مجال المقاولات وإستخدام المعدات ، و اكتشاف أسرار عالم المقاولات في بلد ناشئ يسابق الزمن نحو التطور والتحول من الحياة البدائية إلى المدنية الحديثة بما وهبها الله من ثروات هائلة حولت شظف العيش إلى رخاء ، والخوف الى أمن ، واكبه إستقرار وتطور ونماء فبدأ خطواته ومغامرته للدخول لعالم رجال الأعمال ، والمساهمة في بناء الوطن وذلك في منتصف الستينات لاسيما وأن فرص المشاركة كانت متاحة للجميع بفضل النهضة الإقتصادية والعمرانية والإجتماعية التى شهدتها البلاد في هذا العهد الزاهر فكون مع شريك له مؤسسة صغيرة بدأت مشوارها في الأعمال الترابية التي تعد أحد مكونات مجال المقاولات العامة مثل إنشاء الطرق ، المطارات ، والسدود وساهمت في تعبيد مدرج مطار الرياض القديم ( القاعدة الجوية حاليا)

حيث بدأ المشوار بإستئجار الشاحنات الكبيرة لنقل التربة ثم شراءها بالأقساط وفي غضون سنتين تحولت الى شركة ذات أسس قوي تدوم للأجيال من خلال نظرته البعيدة التي تقوم على بناء الإنسان وتطوير قدراته الذاتية وقامت منهجيته على بناء الإنسان وتعزيز ولاء الفرد للمؤسسة بإعتباره جزءاً من الكيان بتدريبه وتطويره والحفاظ عليه كمرتكز أساسي في التنمية ، فتولدت لدى العاملين الطمأنينة على مستقبلهم ومستقبل أسرهم والذي أمضى أعداد كبيرة منهم أكثر من 35 سنة في خدمة الشركة ، فكان العطاء غير محدود ، وكانت له ثمار أخرى أكثر أهمية بدخول عدد غير قليل من جنسيات مختلفة في الإسلام ، وهذا الولاء شجع الشركة على إحلال جيل جديد من نفس العائلات حيث يقوم الآباء منهم بتدريب الأبناء وإعدادهم للمشاركة في رحلة البناء والعمل ، وهذا ما أكسب الشركة التي تحولت بعد ذلك إلى مساهمة مقفله ذات مصداقية عالية في عالم المقاولات لكسبها ثقة الدولة عبر مؤسساتها المختلفة بالإضافة إلى القطاع الخاص الذي يتعامل معه في تلبية إحتياجات المشاريع من المواد الأساسية والمصنعة أيضا.

ورغم أن الشركة تعرضت لبعض الأزمات الناتجة عن توقف المشاريع بسبب الظروف التي مرت فيها البلاد في العقد الأخير من الألفية الماضية فقد حرص الشيخ حمد الدهامي بنظرته الثاقبة ، وإنسانيته الفياضة على الإحتفاظ بالعاملين لديه بصرف رواتب لعدد منهم رغم توقف العمل ، ومنح آخرين إجازات طويلة المدى حتى عادت عجلة الحياة إلى الدوران كما كانت عليه لاسيما وأن المجموعة كما أسلفنا عملت على بناء الإنسان في خط موازي مع التخصص في الأعمال التي تؤديها في عالم المقاولات والأعمال المرتبطة بهذا التخصص.

رؤيتُنا


الكل يتطلع الى المستقبل وأن يكون الغد أفضل ، لكن إستشراف المستقبل مهمة ليست بالأمر اليسير مالم يكن الإنسان قارئاً جيداً للأحداث والتطورات حيث كانت نظرة مؤسس الشركة الشيخ حمد الدهامي - يرحمة الله - في السنوات الأولى من عمر الشركة تقوم على تنويع مصادر الدخل عبر إستثمارات مختلفة توازي رأس المال العامل ولاسيما في مجالي العقار والأسهم والتي ساهمت بشكل مباشر في إحتفاظ الشركة بموقعها المالي في فترات ركود العمل في سوق البناء والتشييد.

وحينما طفى على السطح تضخم في أعمال السدود سارعت الشركة الى تحويل القسم المختص إلى إنتاج الخرسانة الجاهزة بما يلبي إحتياجات السوق مع التركيز على الجودة وحينما كثر المتنافسون في هذا القطاع ، جرى التحول إلى أعمال تخصصية أخرى تلبي إحتياجات السوق ومواكبة التوسع والتطور من مؤسسة صغيرة الى شركة كبيرة ، ثم إلى مساهمة مقفلة برأس مال يكون هو المحرك الأساسي ويتيح لها التحول والتبدل وفق متطلبات المراحل والعمل ويضمن لها الإستمرارية في الوجود وعدم الإرتباط بأشخاص على المدى القريب والبعيد.

وبالنظر إلى المرحلة الحالية من مسيرة التنمية في المملكة نجد أنها مسيرة مظفرة ومتسارعة في البناء والتشييد لإكمال البنية التحتية في مختلف المجالات والتي على ضوئها سيتقلص العمل في هذا المجال بشكل كبير ، وستدور عجلة العمل ولاسيما مشاريع الدولة في الصيانة والتشغيل وحاجة الطرق للطبقة السطحية من الأسفلت لتأهيلها بحيث تكون المشاريع قادرة على الوفاء بإحتياجات المواطن من الخدمات ، في ذات الوقت نعمل على تطوير الجهاز الوظيفي للشركة من خلال التدريب المستمر للعاملين والقيام بعملية إحلال ممنهجة وفق نظم مبتكرة وفي هذا السياق تم وضع محفزات للإنتاج التي عززت من أواصر إنتماء الموظف للشركة وجعلته شريكاً لها بصورة غير مباشرة ، فلم نعد ننظر الى ساعات العمل التي يعمل فيها الموظف بل إلى إنتاجيته ، وكان لهذه الخطوة نتائج ايجابية في الإنتاجية التي زادت في العامين الأخيرين 2014/2015 الى مايزيد 30 % عن السنوات الماضية ساعدت الشركة على الدخول في مشاريع جديدة ، واكب ذلك توسع في المجال الذي تخصصت فيه الشركه ، وأنشأت خط إنتاج الخرسانات والأسفلت لتلبية إحتياجات المشاريع الجبارة في مجال خدمات النقل مثل القطارات والطرق علاوة على مدارج المطارات ، وقامت الشركة بدعم مصنع البلاط والحواجز الإسمنتية بأحدث وأضخم المعدات في العالم والتي ضاعفت الطاقة الإنتاجية للمصنع خمسة أضعاف عما كانت عليه لتمكن الشركة أيضا من المنافسة على مشاريع الإسكان التي تقيمها الدولة ولاسيما في البنى التحتية والأرصفة والمداخل والتي تتراوح بين 3000 – 5000 متر في اليوم .

وتقوم سياسة الشركة على التعامل مع الوكالات العالمية على إختلاف أنواعها مباشرة في شراء وصيانة المعدات وصولا إلى جاهزية أعلى ، وجودة أفضل إذ لايتوقف عمل الشركة على تسليم المشاريع للجهات المالكة بل تواصل متابعتها لها من خلال جولات تفقدية بين الحين والآخر للوقوف على حالها ، وقدرتها الفنية ومن بين ذلك السدود بعد الأمطار رغم أنه مضى على تنفيذها اكثر من 25 سنة.

أهدافُنا


تهدف الشركة إلى البقاء والإستمرارية كشريك في رحلة التنمية على أرض المملكة قائمة على أسس إقتصادية متينة وكانت الخطوة الأولى تحويلها الى شركة مساهمة مقفلة حتى لاتكون قائمة على الملاك ويمكن إدارتها من قبل جهاز إداري وهندسي مقتدر بغياب الملاك إنطلاقاً من سياسة فصل الملكية عن الإدارة ، وبدأت الشركة الخطوات الفعلية لذلك بالتدريب والتأهيل للعاملين فيها ، فإستقدام العمالة والإستعانة بها أمر ممكن في كل زمن إلا أن هؤلاء العاملين حديثو عهد بهذا المجال فكان لزاماً على الشركة أن تدربهم وتطورهم حتى يكونو قادرين على العمل والإنتاج وفق رؤية الشركة وسياستها القائمة على الجودة في الانتاج ، والإلتزام بالمواعيد ، ويحتل الإنسان السعودي الأولولية والأهمية في هذه البرامج بإعتباره محور كل خطط التنمية ، وهو الأدوم والأبقى على مرالعصور ، وكانت الخطوة الأولى مع الطلبة المقبلين على سوق العمل بإعتبارهم القوة المحركة للمستقبل والذين يتم إعدادهم وفق برامج متدرجه ترفع من كفاءتهم ، وخبرتهم ، وتضمن إستمراريتهم في العمل وفق المغريات المقدمة لهم ، حيث كان هؤلاء الشباب مصدر فخر سلوكاً ، وإنتاجية ، جعلت منهم ركائز أساسية في مختلف الأقسام .

وكان لبرامج الإعداد والتدريب فضل كبير في إكتشاف القدرات وتثبيت كل شاب في المكان الذي يتناسب مع إمكاناته وقدرته على العطاء والإبداع ، فقسم المبيعات حالياً يدار من قبل الشباب السعودي بالكامل ، فيما يتولى عدد كبير منهم أعمال المراقبة لمشاريع الأسفلت ، وتدرس الشركة مستقبلا فكرة إبتعاث طلبة سعوديين مستقبلا لدراسة عدد من التخصصات في مجال المقاولات والصيانة وتكون لهم أولوية العمل للشركة .